پوشيده چه گوييم، همينيم كه هستيم ...
 



پنجشنبه، ۷ تیر






انا فتحنا وبلاگنا لكيلا تحزنوا علي ما فات من مكتوباتي و اعمالي و ابياتي و احوالي. و لا تفرحوا بما اصاب بي من تحويلات الدهر و تحسينات اليوم و تقريرات الذي اقرب با الزوال.
فيا ايها الذين كانكتوا او لينكوا و اقرؤا وبلاگي، هذا ما وعد لكم من الانفصال من پرشين‌بلاگ و الاتصال مع عدة من احبائي و اوليائي من المؤمنين الي موبل‌تايپ، الذي خلق ربي لخاصة اوليائه!
و اعلموا، يا اهل اينترنت، ان قراء بلاگنا من اصحاب الجنه، كلهم اهل التقوي و المغفرة، و محل بلاگنا محل الارتقاء و المنزلة، و اهل بلاگ‌رولينگنا كلهم من مشاهير الكبار و العاتقون من النار، و الملائكه پينگهم في الليل و النهار مقبولة، و لينكهم في كل الاحوال موصولة، حسناتهم بقدر هيتهم فا اقرؤا ابلغهم و درپيتهم!
و كل هذا من تأثيرات دعائي في ليلة المباركة القدر في عام من قبل هذا، و انا في تلك الليلة و تلك الساعة
اقول: «اللهم موبل‌تايپنا با الاكرام» و كل هذا من كرامة ربي، و هو احسن المكرمين.
اللهم اجعل وبلاگي في رغبة اليك و خدمة لديك و استقم قدمي و قلمي في سبيلك و لا تؤآفنا سِروِرِنا و لا تؤاخذنا بما كتبنا في وبلاگنا لان هذا قسمة من خطايانا فاانظر فيها بعفوك و رحمتك و انت ارحم الراحمين. اللهم ان هذه وبلاگي كتبتها لا لحاجة الي لينكها و لا هيتها، و لا رغبة الي كتابتها الا ان تفرح قلوب بعض عبادك و ذكر اوامرك و تبشير الي سبيلك و تحذير من غيرك. فكن لوبلاگي ناصرا و لسروره حاضرا و لاعدائه عدوا و في توصيفه غلوا. فا الحمد لك ان هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا انت.
اللهم هذا وبلاگي و قطعة من حياتي، فاستقمني فيها حتي مماتي. بحق الاينترنت و اهلها










هاست و ثبت دومین